علي السيد
35
من مناظرات النت
* * وقال المخالف : لقد تهربت من الإجابة : هل أخفى الرسول ( ص ) شيئا من الدين ؟ هل باستطاعة عمر ( ض ) أن يمنع أمر الله ورسوله ( ص ) قبل وفاته ؟ ؟ وأين دور الوصي في هذه اللحظات وكيف تعامل مع الحدث ؟ أما اعترافك بأن الخطاب في نهج البلاغة موجه لعمر ( ض ) فهذا يكفي للرد على الأغبياء الذين أنكروا المخاطب وجعلوه شخص آخر . . وفي النهاية إذا كنت تبحث عن الحقيقة والحق . . قارن نتائج خلافة الاثنين وسجل لنا النتائج لنستفيد منها وفي النهاية نرجو أن تفسر لنا خطبة الإمام لشيعته وهذا المقطع . . ( ( اللهم إني قد مللتهم وملوني ، وسئمتهم وسئموني ( 3 ) اللهم لا ترض عنهم أميرا ولا ترضهم عن أمير ، وأمث قلوبهم كما يماث الملح ( 4 ) بالماء أما والله لو أجدا بدا ( 5 ) من كلامكم ومراسلتكم ما فعلت ، ولقد عاتبتكم في رشدكم حتى لقد سئمت الحياة ، كل ذلك تراجعون بالهزء من القول ، فرارا من الحق ، وإلحادا إلى الباطل الذي لا يعز الله بأهله الدين ، وإني لأعلم أنكم لا تزيدونني غير تخسير ، ) ) وسكوت الإمام ( ع ) لحفظ ما يمكن حفظه من رسالة محمد ( ص ) . . * * وكتب شيعي :